أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

203

نثر الدر في المحاضرات

ويزعمون أن المطر الذي يكون عند نوئها ، تكون منه الثروة وهي تصغير ثروى ، وكلهم ذكروا في كتبهم أنها على ألية الحمل نحو من ثلاثة أذرع في رأي العين وهي المنزل الثالث من منازل القمر ، ويسمى الأحمر النير الذي على عين الثور الجنوبية الدبران لدبوره الثريا ، ويسمى تابع النجم وتالي النجم والمجدح بكسر الميم وضمها ويسمى أيضا التابع فردا وحادي النجم الضيق ويسمى التي حواليه من الكواكب القلاص ، ويزعمون أنها قلاص الفنيق ، ويقولون أيضا غنيمته ، ويسمون الاثنين المتقاربين اللذين على الأذن الشمالية الكلبين ، وكلبي الدبران . وقد روى كثير منهم عن العرب أنها تسميه « الضيقة » وذلك غلط فإن الضيقة هي الفرجة التي بين الثريا والدبران ويستحسنونها ويستحسنون أيضا الدبران ويقولون « فلان أشأم من حادي النجم » ، ويتشاءمون بالمطر الذي يكون بنوءه . وهذه الكواكب في برج الثور . كوكبة التوأمين وكواكبهما ثمانية عشر كوكبا من الصورة وسبعة خارجة من الصورة وهي صورة إنسانين رأساهما وسائر كواكبهما في الشمال والمشرق عن المجرة ، وأرجلهما إلى الجنوب والمغرب في نفس المجرة وهما كالمتعانقين ، قد اختلط كواكب أحدهما بكواكب أخرى ، على كل واحد من الصورتين كوكب نير تسميها العرب « الذراع المبسوطة » وبقربهما كواكب صغار تسمى « الأظفار » وعلى قدمي التوأم التالي كوكبان يسميان « الهنعة » وهو المنزل السادس من منازل القمر ، ويسميان « المنسان والزر » ، وقد روى قوم أن أحدهما المنسان والآخر الزر على قدمي توأم المتقدم ثلاثة كواكب تسمى البخاتي وموضع الذراع المبسوطة من البروج في السرطان والتي على الأقدام في الجوزاء . كوكبة السرطان : كواكبه تسعة من الصورة ، وأربعة خارجة منها ومقدمه إلى المشرق والشمال ، ومؤخره إلى المغرب والجنوب ، وأول كواكبه لطخة سحابية يحيط بها أربعة كواكب ، اثنان منها خلفها ، واثنان قدامها . والعرب تسمي اللطخة النثرة وهو المنزل الثاني من منازل القمر وتسمى الكوكبين التاليين للطخة المنخرين منخري الأسد والنثرة مخطته وتسمى أيضا اللطخة مع الاثنين اللذين على المنخرين فم الأسد وتسمى اللطخة اللهاة ، ويسمى كوكب من الخارجة عن